قوله:"خُرِصَتْ أو لم تَخْرَصْ" قال القاضي عياض: الخرص للثمار: الحَزْرُ، والتقدير لثمرتها، ولا يمكن إلا عند طيبها والخِرْصُ "بالكسر": الشيء المقدر، وبالفتح:"اسم الفعل" وقال يعقوب: الخِرْص والخَرْص لغتان في الشيء المَخْرُوْصِ، وأما المصدر فبالفتح، والمستقبل بالضم والكسر في الراء١.
قوله:"قَبْلَ الجِدَادِ" الجداد: القطع، حكى ابن سيده فيه فتح الجيم وكسرها، وأنه يقال بالدال والذال في النخل وغيره.
قوله:"فُتِحَتْ عُنْوةً" قال القاضي عياض: أي: غَلَبَةً وقهرا، وقد فسره المصنف رحمه الله في باب "حكم الأرضين المَغْنُومَةِ".
قوله:"عَشْرَة أَفْرَاقٍ" الأفراق: واحدها فرق "بفتح الفاء والراء" عن ثعلب، وقال ابن فارس وابن سيده: تفتح راؤه وتسكن، وحكى القاضي عياض الوجهين، قال: والفتح أشهر، وقال المصنف رحمه الله: والفَرَقُ: ستة عشر رطلًا بالعراقي، وهو المشهور عند أهل اللغة. قال أبو عبيد: لا خلاف بين الناس أعلمه أن الفرق ثلاثة آصع لحديث كعب بن عجرة. وقال ابن حامد٢، والقاضي في "المجرد": الفَرَقُ: ستون رطلًا، وحكي عن القاضي: أن الفرق ستة وثلاثون رطلًا، ويحتمل أن يكون نصاب "العَسَلِ" ألف رطل، لَفَّقْتُهُ من "المغني" و"الكافي".
قوله:"في المَعْدِنِ" المَعْدِنُ "بكسر الدال" قال الأزهري: سمي
١ والمستقبل: يريد صيغة المضارع، بالضم والكسر: أي يقال فيه: يخرص ويخرص "بضم الراء وكسرها". ٢ "ابن حامد" له ترجة في آخر الكتاب. وانظر ترجمته أيضا في "المنهج الأحمد": "٢/ ٣١٤-٣٢".