وقوله في البيض: [الطويل]
وبيض كأنصاف البدور أبيّة … إذا امتحنتهنّ السيوف جبار
وقوله في موقف حرب: [المديد]
في مكرّ يحسب الهام فيه … حنظلا في غمرة السيل طاحا
وقوله في جيش: [الطويل]
وجيش كمثل اللّيل سوّد شمسه … ويحمرّ من أعدائه البرّ والبحر
وقوله في قوس البندق (١): [المتقارب]
وماء به الطير مربوطة … كأن الحليّ بأطواقها
عدونا عليه وشمس النها … ر لم تكس حلّة (٢) إشراقها
فظلنا وظلّت عيون القسيّ (م) … ترمي الطيور بأحداقها
وقوله في الصقر: [الطويل]
إذا ما أراد الصيد حلّق نحوه … وهزّ جناحيه كحاشيتي برد
وإن طار أعطى كفّه ما يعينه … وقرّب منه ما يشاء على بعد
وقوله فيه: [الرجز]
وأجدل يزين (٣) نطق الناطق … ململم الهامة نجم العانق
طبّ بخطف السابحات حاذق … ذو مخلب أقنى كنون الماشق (٤)
وجؤجؤ (٥) لابس وشي رائق … كمبدأ اللاّمات في المهارق
(١) ورد في الديوان بعنوان: القوس والبندق، ٢/ ٤٣٠.
(٢) وردت في الديوان: لم تكسها ثوب إشراقها، ٢/ ٤٣٠.
(٣) وردت في الديوان: وأجدل يفهم نطق الناطق، ٢/ ٤٢٨.
(٤) وردت في الديوان:
أقنى المخاليب طلوب مارق … كأنها نونات كفّ المشاق
(٢/ ٤٢٨).
(٥) وردت في الديوان: ذي جؤجؤ، ٢/ ٢٤٨.