[وقوله] (١): [الكامل]
ولقد عدوت على طمرّ (٢) سابح … عقدت سنابكه عجاجة قسطل (٣)
بأغرّ يفرق بين شطري وجهه … نور تخال سناه سلّة منصل
ومحجّل غرّ اليمين كأنّه … متبختر يمشي بكمّ مسبل
وكأنما تحت العذار صفيحة … عنيت بصفحتها مداوس صيقل
متلثّم لجم الحديد يلوكها … لوك القناة مساوكا من أسحل
وقوله في مثله، أشقر أغرّ: [الكامل]
وكأنّ غرّته إذا استقبلتها … صبح تبسّم أفقه بطلوعه
وقوله في أدهم أغرّ: [الرجز]
أدهم مصقول ظلام الجسم
منتعلا بجندلات صمّ
قد سمّرت جبهته بنجم
وقوله في أغرّ غرته سائلة: [البسيط]
نمّت له غرّة كالصبح سائلة … يكاد سائلها من وجهه يكف
إذا تقرّط يوما بالعذار بدا … كأنه غادة قد زانها (٤) الشّنف (٥)
وقوله في أغرّ: [الطويل]
إذا ما بدا أبصرت غرّة وجهه … كعنقود كرم بين غصنين نوّرا
(١) لم يفرد الناسخ فاصلة بين البيتين وما يليهما، ولقد آثرنا ذكر ذلك للفصل بينهما.
(٢) طمرّ: الطمرّ: الفرس الجواد. اللسان (طمر) ٨/ ٢٠٠.
(٣) قسطل: القسطل: الغبار الساطع، وقيل: الغبار الكثيف. اللسان (قسطل) ١١/ ١٦١.
(٤) وردت في الديوان: في أذنها شنف، ٢/ ٣٣٣.
(٥) الشنف: ما يلبس في أعلى الأذن.