وقوله يصف حسن الحديث: [المديد]
وحديث قد جعلت له … دون علم النّاس حجّابا
لا يملّ السمع (١) رجعته … مفتن يعجب إعجابا
وقوله في وصف الموتى: [الطويل]
وسكان أرض لا تزاور (٢) بينهم … على قرب بعض في التجاور من بعض
كأن خواتيما من الطين أفرغت (٣) … فليس لها حتّى القيامة من فضّ
وقوله في رؤوس حملت على رماح: [الكامل]
بيض (٤) ومسّهم الهجير بسمرة … مثل البدور سطعن تحت شحوبها
حتى بحمل رؤوسهنّ خطيئة … لا يحسد الماشي علوّ ركوبها
وقوله يصف دواة من أبنوس محلّى بفضّة: [الطويل]
وزنجية رومية (٥) الحلي فوقها … جناح لها فرد على الماء يخفق
يؤدّبها أولادها بعصيّهم … فتحبس قسرا كيف شاؤوا (٦) وتطلق
وقوله في القلم: [الرجز]
أرقط ذو لون كشيب المكتهل … يقيم وزن العقل حتى يعتدل
يخاطب اللّحظ بنطق لا يكلّ … ولا يملّ صاحبا حتى يملّ
(١) وردت في الديوان: (النشر) بدلا من (السمع)، ١/ ٣٦.
(٢) وردت في الديوان: (لا تواصل) بدلا من (لا تزاور)، ٣/ ١٦٤.
(٣) وردت في الديوان: (فوقهم) بدلا من (أفرغت)، ٣/ ١٦٤.
(٤) وردت في الديوان: (بيضا)، ولم يرد البيت الثاني في القصيدة، ١/ ٤٣٤.
(٥) وردت في الديوان: (كردية) بدلا من (رومية)، ٢/ ٥٥٧.
(٦) وردت في الديوان: (شاء) بدلا من (شاؤوا)، ص/ ٥٥٧.