قاله المقريزي الشيخ شهاب الدين.
[المقريزي] :
والمقريزي إخباري وترجمته طويلة، وحفظ تاريخا كثيرا، وجمع فيه شيئا كثيرا وصنف فيه كتبا خصوصا تاريخ القاهرة فإنه أحيا معالمها.
توفي بمصر يوم الخميس سادس عشري رمضان سنة خمس وأربعين وثمانمائة.
وهو كما قيل:
ما زال يلهج بالرحيل وأهله ... حتى أقام «١» بباله الجمال
وكما قيل:
ما زال يلهج بالتاريخ يكتبه ... حتى رأيناه في التاريخ مكتوبا
ما زلت تلهج بالأموات تكتبها ... حتى رأيتك في الأموات مكتوبا
«٢» وكان أولا حنفيا، ثم بعد العشرين من عمره صار شافعيا، وكان محدثا يعمل بالأحاديث الصحيحة حتى قيل إنه على مذهب ابن حزم أ.
وفي يوم الجمعة آخر النهار سادس عشر الحجة قدم قاضي المسلمين حميد الدين
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.