٢- الإنكار الإبطالي: وهذه تقتضي أن ما بعدها غير واقع، وأن مدعيه كاذب؛ نحو:{أَفَأَصْفَاكُمْ رَبُّكُمْ بِالْبَنِينَ وَاتَّخَذَ مِنَ الْمَلائِكَةِ إِنَاثًا} .
١ انظر معرفة هذه الأدوات بتوسع في مغني اللبيب عن كتيب الأعاريب للعلامة ابن هشام، والإتقان للسيوطى، والبرهان للزركشي، وكتب النحو واللغة. والواقع أن المؤلف اعتمد في هذه الأدوات على الإتقان مباشرة، والحق يقال: إن هذه الأدوات تحتاج إلى تحقيق لبيان ما هو منها حقيقة، وما هو منها مجاز، وقد قام الأخ الفاضل سليمان آيدين تركي الجنسية بتحقيق حروف المعاني في رسالة الماجستير في قسم التفسير وعلوم القرآن، كلية أصول الدين بالقاهرة، فليرجع إليها مَن يشاء. وقد قام المحقق بتحقيق بعض هذه الحروف في كتابنا: التعليل في القرآن الكريم دراسة وتفسيرًا.