والإشارة إلى أقوالهم، وردها بالأدلة النقلية والعقلية ودلالة اللغة.
ولم يشر المصنف في مقدمة كتابه إلى منهجه في التأليف، وإن كان قد سلك في تأليفه المنهج الآتي:
١- يعقد المصنف الباب أو الفصل، ويسرد الآيات والأحاديث، والآثار المتعلقة به بأسانيدها.
٢- في بعض المباحث يناقش المخالفين من المعتزلة أو الأشاعرة، يرد علهم بالأدلة النقلية والعقلية واللغوية.
٣- كثيرًا ما ينقل المؤلف من كتب العلماء بسنده إليهم، وخاصة ابن منده واللالكائي، كما ينقل عقيدة كاملة لبعض العلماء من أهل السنة.
٤- اعتنى المصنف بالرد على القائلين بخلق القرآن وما يتعلق بذلك، فأكثر فيه الفصول، وكررها في الجزء الأول والثاني.
وعلى الكتاب بعض المآخذ اليسيرة، وهي:
١- تضمن بعض الأبواب على فصول غير مرتبة، وغير مطابقة لعنوان الباب.
٢- تكرار الكلام عن موضوع واحد في أماكن متعددة، وخاصة مبحث "القرآن كلام الله غير مخلوق".
٣- عدم تخريج الأحاديث والآثار الواردة في الكتاب إلا نادرًا، مع إيراد أحاديث ضعيفة دون الإشارة إلى ضعفها.
ثالثًا: محتويات الكتاب:
مباحث الكتاب تتبين من خلال استعراض عناوين أبوابه، وهي أربعة عشر بابًا مشتملة على مائتين وثمانين فصلًا، تقع في جزأين.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute