الثانية: أن السبب الكامل لا ينتج بنفسه مهما كان عظيما. فقد ألقي إبراهيم في النار وهي على عظمها لم تكن له إلا بردا وسلاما.
فليترقب المخاصمون في مكة إذن تكسيرا لأصنامهم كما تكسرت الأصنام قديما بيمين جدهم إبراهيم وليعلموا ضعف مكرهم تجاه الدعوة وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال٤.
١ راجع ظلال القرآن ج١٧ ص٣٧ وما بعدها, ج٢٢ ص٥٩ وما بعدها. ٢ الآية رقم ٩٨ من سورة الصافات. ٣ الآية رقم ٧٠ من سورة الأنبياء. ٤ من مراجع هذا البحث: التفكير الفلسفي في الإسلام لفضيلة الدكتور عبد الحليم محمود ص٧٨، ٨٠. القرآن العظيم لفضيلة الشيخ محمد الصادق عرجون ص٦٤، ٦٥.