إنهم لا يملكون لأنفسهم شيئا فمعيشتهم منحة من الله, ومراتبهم الاجتماعية تكريم لهم من عند الله لغاية تدبر بها شئون الحياة فدولاب الحياة لا يدور إلا بهذا التفاوت في الرزق وفي المراتب الاجتماعية.
ومحمد -صلى الله عليه وسلم- من ذؤابة قريش ثم سن ذؤابة بني هاشم وهم في العلية الرفيعة من العرب، وكانت ذاته الشريفة عليه الصلاة والسلام فيما قبل البعثة على الأمثل الرفيع جدا من مكارم الأخلاق
١ الآيات من رقم ٨-١١ من سورة ص. ٢ الآية رقم ٣١ من سورة الزخرف. ٣ الآية رقم ٣٢ من سورة الزخرف.