إنه دين واحد تقرره الدعوة الإسلامية منذ فجرها الصادق في مكة المكرمة، وتعلن أنها هي الخاتمة لهذا الدين، وأنها التاج الأسمى والشرف الأكمل للبشرية أجمعين.
{ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ} ٣.
٥- عالمية الدين:
والدين الذي يدعو إليه سيدنا محمد بن عبد الله منذ أن نزل عليه {اقْرَأْ} هو دين الله للناس كافة وللجن كافة.
١ الآية رقم ٣٨ من سورة يوسف. ٢ الآية رقم ٣٨ من سورة فاطر. ٣ من الآية رقم ٣٠ من سورة الروم. ٤ الآية رقم ٩٠ من سورة الأنعام. ٥ من الآية رقم ١٥٨ من سورة الأعراف.