للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

على من يشاء من عباده: الرسول المصطفى.

أن أنذروا أنه لا إله إلا أنا فاتقون:

ذلك هو الهدف والغاية التي من أجلها خلق الله الجن والأنس على السواء.

٤- وحدة الدين:

وعلى هذا فإن ثمرة الدعوة الإسلامية في مكة تعلن منذ الفجر الصادق أن كل دين لا يجتمع فيه هذه العناصر فهو دين باطل:

{أَفَغَيْرَ اللَّهِ أَبْتَغِي حَكَمًا} ١.

{قُلْ أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَأْمُرُونِّي أَعْبُدُ أَيُّهَا الْجَاهِلُونَ} ٢.

وعلى هذا فكل ما حمله الأنبياء عن ربهم هو دين واحد، يتجه إلى غاية واحدة {وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ} ٣.

{إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ} ٤.

{وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ} ٥.

{شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا


١ من الآية رقم ١١٤ من سورة الأنعام.
٢ الآية رقم ٦٤ من سورة الزمر.
٣ الآية رقم ٢٥ من سورة الأنبياء.
٤ الآية رقم ٩٢ من سورة الأنبياء.
٥ الآية رقم ٥٢ من سورة المؤمنون.

<<  <   >  >>