فشلت قريش في اكتساب نصر ضد الدعوة الإسلامية. وأضيف إلى فشلها هذا اتساع العمل الإسلامي, وخروجه من النطاق العربي إلى النطاق العالمي حيث هاجر المسلمون إلى الحبشة واستقبلهم النجاشي بروح طيبة, ورد سعاية قريش حافية القدمين, فاستقرت جماعة المهاجرين من السابقين في الإسلام في ظل ملك لا يظلم عنده أحد, وهي أرض صدق٢ واستقرت عند النجاشي حقيقة الإسلام, فمكن للمسلمين