ـ وفي رواية أبي داود: أنه وجد عَبيداً من عَبيد الْمَدِينَة يَقطعون من شَجَرِ الْمَدِينَة فأخذَ مَتاعَهُم وقال -[يعني] لمواليهم-: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْهَى أَنْ يُقْطَعَ مِنْ شَجَرِ الْمَدِينَةِ شَيْءٌ وَقَالَ: «مَنْ قَطَعَ مِنْهُ شَيْئًا فَلِمَنْ أَخَذَهُ سَلَبُه»(٣).
ـ وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال: لَوْ رَأَيْتُ الظِّبَاءَ تَرْتَعُ في المَدِينَة مَا ذَعَرْتُهَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَا بَيْنَ لابَتَيْهَا حَرَامٌ».
(١) الخبط: ضرب الشجر بالعصا ليتناثر ورقها. النهاية (خبط) ٢/ ٧، القاموس (خبط) ص ٦٦٤. (٢) أخرجه مسلم، في الحج، باب فضل المدينة ودعاء النبي صلى الله عليه وسلم فيها بالبركة وبيان تحريمها وتحريم صيدها وشجرها وبيان حدود حرمها، رقم: ١٣٦٤، ٢/ ٩٩٣. (٣) أخرجه أبو داود، في المناسك، باب في تحريم المدينة، رقم: ٢٠٣١، ٢/ ٥٣٨. (٤) في الأصل: (شئت)، والمثبت من سنن أبي داود. (٥) في الأصل: (إليك)، والمثبت من سنن أبي داود. (٦) أخرجه أبو داود، في المناسك، باب في تحريم المدينة، رقم:٢٠٣٠، ٢/ ٥٣٨.