وقد أخبر أنه هدى عام لجميع المكلفين. فقال:{إِنْ يَتّبِعُونَ إِلا الظَّنَّ وَمَا تَهْوَى الأَنْفُسُ وَلَقَدْ جَاءهُمْ مِنْ رَبِّهِمُ الهُدْى}[النجم: ٢٣] .
فأخبر سبحانه أن القرآن بصائر لجميع الناس. والبصائر جمع بصيرة، وهى فعيلة بمعنى مفعلة، أى مبصرة لمن تبصر. ومنه قوله تعالى:{وَآتَيْنَا ثُمودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً}[الإسراء: ٥٩] .