٣- التعليق: لم يكن ابن يونس يقف سلبيا أمام النصوص لا يشارك برأيه فيها، وإنما كان إيجابيا فى التعامل معها، فيعلق على رواية بتأكيد تضامنه معها «٢» ، أو يعلق على رواية بأنها من الملاحم، ويقوم بتضعيفها «٣» ، أو يحكم على أحاديث محدّث بأنها مضطربة جدا «٤» . وقد يعلق تعليقا يبرئ فيه ساحة أحد المحدّثين «٥» ، أو ينفى ما قيل عن مصرية أحدهم، ويحكم بغربته «٦» ، أو يعلّق على رواية فقهية ذكرها أحد ولاة مصر «٧» .
وقد يذكر رأيه فى أحد القضاة «٨» ، وكذا فى أحد المحدّثين «٩» ، أو يقوم بتصحيح خطأ أحد العلماء «١٠» .