الخامس المصاحبة كمع نحو:{وَآَتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ}[البقرة: ١٧٧] ، {وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِلنَّاسِ عَلَى ظُلْمِهِمْ}[الرعد: ٦] . السادس موافقة من نحو:{إِذَا اكْتَالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ}[المطففين: ٢] . السابع موافقة الباء نحو:{حَقِيقٌ عَلَى أَنْ لَا أَقُولَ}[الأعراف: ١٠٥] وقد قرأ أبي بالباء. الثامن الزيادة للتعويض من أخرى محذوفة كقوله:
ــ
مع مجيء كل اسمًا لبعد تنبيه المصنف الآتي على الاسمية في على، وقربه في الكاف وعن. قوله:"ويكون حقيقة ومجازًا" قال الفارضي وأما نحو: توكلت على الله، فهو بمعنى الإضافة والإسناد أي أضفت توكلي، وأسندته إلى الله إذ لا يعلو على الله تعالى شيء لا حقيقة ولا مجازًا. ا. هـ. قوله:"ونحو فضلنا إلخ" جعل الدماميني الاستعلاء المجازي الاستعلاء على ما يقرب من المجرور نحو: {أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى}[طه: ١٠] ، أي هاديًا وجعل الاستعلاء المعنوي على نفس المجرور نحو:{فَضَّلَنَا} إلخ، ونحو:{وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنْبٌ}[الشعراء: ١٤] ، حقيقا. قوله:"كقوله إذا رضيت عليّ"، وقيل: ضمن رضى معنى عطف. قوله:"على حبه" أي مع حب المال وقيل: على تعليلية والضمير لله. قوله:"موافقة من" من ذلك قوله عليه الصَّلاة والسَّلام: "بني الإسلام على خمس"، أي منها، وبه يندفع ما يقال هذه الخمس هي الإسلام، فكيف يكون مبنيًا
٥٦٩- عجزه: لعمرو الله أعجبني رضاها والبيت من الوافر، وهو للقحيف العقيلي في أدب الكاتب ص٥٠٧؛ والأزهية ص٢٧٧؛ وخزانة الأدب ١٠/ ١٣٢، ١٣٣؛ والدرر ٤/ ١٣٥؛ وشرح التصريح ٢/ ١٤؛ وشرح شواهد المغني ١/ ٤١٦؛ ولسان العرب ١٤/ ٣٢٣ "رضي"؛ والمقاصد النحوية ٣/ ٢٨٢؛ ونوادر أبي زيد ص١٧٦؛ وبلا نسبة في الأشباه والنظائر ٢/ ١١٨؛ والإنصاف ٢/ ٦٣٠؛ وأوضح المسالك ٣/ ٤١؛ وجمهرة اللغة ص١٣١٤؛ والجني الداني ص٤٧٧؛ والخصائص ٣/ ٣١١؛ و٣٨٩؛ ورصف المباني ص٣٧٢؛ وشرح شواهد المغني ٢/ ٩٥٤؛ وشرح ابن عقيل ص٣٦٥؛ وشرح المفصل ١/ ١٢٠؛ ولسان العرب ١٥/ ٤٤٤ "يا"؛ والمحتسب ١/ ٥٢، ٣٤٨؛ ومغني اللبيب ٢/ ١٤٣؛ والمقتضب ٢/ ٣٢٠؛ وهمع الهوامع ٢/ ٢٨.