يخاطب غلامًا له ينهاه عن الخمر دون نبيذ الزبيب وهو المراد بأخيها واللبان بالكسر اللبن والضمير المستتر في يكنها يرجع إلى أخيها والبارز إليها وقوله: أو تكنه بالعكس والمراد بأمه شجرة الكرم. قوله:"وأما الاتصال إلخ" لا موقع لأما هنا ولو قال عطفًا على قوله لأنه الأصل ولمشابهة خلتنيه إلخ لكان حسنًا. قوله:"وهو ظاهر" أي ما ذكر من المشابهة لأن كلًا من الضميرين في البابين منصوب وأولهما أخص. قوله:"بلغت" الظاهر أنه بتاء المتكلم أي أخبرت بصنع امرئ بر بفتح الباء أي محسن أخالكه بكسر الهمزة على الأفصح وفتحها على القياس. قوله:"لأن الضمير إلخ" رده الناظم في شرح الكافية بأنه يقتضي جواز انفصال الضمير الأول بل رجحانه لأنه مبتدأ في الأصل وهو ممتنع بالإجماع وأجاب الرضى بأن قرب الأول من الفعل منع من رعاية الأصل. قوله:"وكلاهما" أي البابين أي فصليهما مسموع. قوله:"لئن كان إياه" انظر مرجع الضمير وقوله:
٤٩- البيت من الطويل، وهو لأبي الأسود الدؤلي في ديوانه ص١٦٢، ٣٠٦؛ وأدب الكاتب ص٤٠٧؛ وإصلاح المنطق ص٢٩٧؛ وتخليص الشواهد ص٩٢؛ وخزانة الأدب ٥/ ٣٢٧، ٣٣١؛ والرد على النحاة ص١٠٠؛ وشرح المفصل ٣/ ١٠٧؛ والكتاب ١/ ٤٦؛ ولسان العرب ١٣/ ٣٧١ "كنن"؛ ٣٧٤ "لبن"؛ والمقاصد النحوية ١/ ٣١٠؛ وبلا نسبة في الإنصاف ٢/ ٨٢٣؛ والمقتضب ٣/ ٨٩؛ والمعرب ١/ ٩٦. ٥٠- البيت من البسيط، وهو بلا نسبة في أوضح المسالك ١/ ١٠٠؛ وشرح التصريح ١/ ١٠٨؛ والمقاصد النحوية ١/ ٢٧٨. ٥١- البيت من الطويل، وهو لعمر بن أبي ربيعة في ديوانه ص٩٤؛ وتخليص الشواهد ص٩٣؛ وخزانة الأدب ٥/ ٣١٢، ٣١٣؛ وشرح التصريح ١/ ١٠٨؛ وشرح المفصل ٣/ ١٠٧؛ والمقاصد النحوية ١/ ٣١٤؛ وبلا نسبة في أوضح المسالك ١/ ١٠٢؛ والمقرب ١/ ٩٥. ٥٢- البيت من البسيط، وهو بلا نسبة في أوضح المسالك ١/ ٩٩؛ وشرح التصريح ١/ ١٠٧، والمقاصد النحوية ١/ ٢٨٦.