ومن الآيات النبوية التي أخبر بها النبي - صلى الله عليه وسلم - كثرة الزلازل في آخر الزمان، قال - صلى الله عليه وسلم -: " لا تقوم الساعة حتى يقبض العلم وتكثر الزلازل ويتقارب الزمان وتظهر الفتن ويكثر الهرج -وهو القتل القتل- حتى يكثر فيكم المال فيفيض "(١).
وفي حديث ابن عمر - رضي الله عنهما - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"اللهم بارك لنا في شامنا، اللهم بارك لنا في يمننا، قالوا يا رسول الله: وفي نجدنا، قال: اللهم بارك لنا في شامنا، اللهم بارك لنا في يمننا، قالوا يا رسول الله: وفي نجدنا، فأظنه قال في الثالثة: هناك الزلازل والفتن وبها يطلع قرن الشيطان"(٢).
قيل المراد بالزلازل:" على ظاهره جمع زلزلة وهي اضطراب الأرض"(٣).
وقوله - صلى الله عليه وسلم -: " في هذه الأمة خسف ومسخ وقذف، فقال رجل من المسلمين:
يا رسول الله ومتى ذلك؟ قال: إذا ظهرت القينات والمعازف وشربت الخمور" (٤).
(١) صحيح البخاري، كتاب الاستسقاء، باب ما قيل في الزلازل والآيات: ٢٠٥ برقم (١٠٣٦). (٢) صحيح البخاري، كتاب الاستسقاء، باب ما قيل في الزلازل والآيات: ٢٠٥ برقم (١٠٣٧). (٣) فتح الباري: ١/ ١٢٨. (٤) سنن الترمذي، كتاب الفتن، باب علامة المسخ والخسف: ٣٦٧ برقم (٢٢١٣). وصححه الألباني. انظر: السلسلة الصحيحة: ٤/ ٣٩٢ برقم (١٧٨٧).