قَالَ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم:«مَنِ ارْتَبَطَ فَرَسًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَأَنْفَقَ عَلَيْهِ احْتِسَابًا، كَانَ شِبَعُهُ وَجُوعُهُ وَرِيُّهُ وَظَمَؤُهُ وَبَوْلُهُ وَرَوَثُهُ، فِي مِيزَانِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» .
(١٧٦) إسناده حسن. حنش بن عبد اللَّه الصنعاني: ثقة، تقريب [١/ ٢٠٥] . قيس بن الحجاج: صدوق، تقريب [٢/ ١٢٨] . أبو شريح هو عبد الرحمن بن شريح: ثقة فاضل [تقريب ١/ ٤٨٤] . عبد اللَّه بن صالح كاتب الليث: صدوق كثير الغلط تقريب [١/ ٤٢٣] . علي بن داود القنطري: صدوق، تقريب [٢/ ٣٦] . وعزاه في الدر (١/ ٣٦١) لعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم والواحدي. (١٧٧) إسناده ضعيف: شهر بن حوشب: قال الحافظ في التقريب: صدوق كثير الإرسال والأوهام وذكره ابن حبان في المجروحين (١/ ٣٥٧) . والحديث أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (١٢/ ٤٨٢) وأحمد (٦/ ٤٥٨) وعنده زيادة «ومن ارتبط فرساً رياء وسمعة كان ذلك خسراناً في ميزانه يوم القيامة» .