أَضْلَلْتُ بَعِيرًا لِي يَوْمَ عَرَفَةَ، فَخَرَجْتُ أَطْلُبُهُ بِعَرَفَةَ فَرَأَيْتُ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم، وَاقِفًا مَعَ النَّاسِ بِعَرَفَةَ، فَقُلْتُ: هَذَا من الحمس ما له هَاهُنَا.
وأخرجه الحاكم في المستدرك (٢/ ٢٧٧) من طريق عبيد بن عمير عن ابن عباس وصححه ووافقه الذهبي. وعزاه في الدر (١/ ٢٢٢) لأبي داود. (١١٧) أخرجه البخاري في التفسير (٤٥٢٠) ومسلم في الحج (١٥١/ ١٢١٩) ص ٨٩٣ وأخرجه أبو داود في المناسك (١٩١٠) . والنسائي في الحج (٥/ ٢٥٤) وفي التفسير (٥٤) وابن جرير (٢/ ١٦٩) وزاد السيوطي نسبته في الدر (١/ ٢٢٦) لابن المنذر وابن أبي حاتم وأبي نعيم في الدلائل والبيهقي في سننه. (١١٨) أخرجه البخاري في الحج (١٦٦٤) . وأخرجه مسلم في الحج (١٥٣/ ١٢٢٠) ص ٨٩٤ والنسائي في الحج (٥/ ٢٥٥) . وذكره ابن كثير في تفسير هذه الآية وعزاه للإمام أحمد. وزاد نسبته في الدر (١/ ٢٢٧) للطبراني. [.....]