نَزَلَتْ ورسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم مختف بمكة: فكانوا إِذَا سَمِعُوا الْقُرْآنَ سَبُّوا الْقُرْآنَ، وَمَنْ أَنْزَلَهُ، وَمَنْ جَاءَ بِهِ. فَقَالَ اللَّهُ عَزَّ وجل لنبيه صلى اللَّه عليه وسلم: وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ أَيْ بِقِرَاءَتِكَ، فَيَسْمَعَ الْمُشْرِكُونَ فَيَسُبُّوا الْقُرْآنَ، وَلَا تُخَافِتْ بِهَا عَنْ أصحابك فلا يسمعوا، وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ عَنْ مُسَدَّدٍ، وَرَوَاهُ مسلم،
(٥٩٥) بدون إسناد. (٥٩٦) أخرجه البخاري في التفسير (٤٧٢٢) وفي التوحيد (٧٤٩٠، ٧٥٢٥، ٧٥٤٧) . وأخرجه مسلم في الصلاة (١٤٥/ ٤٤٦) ص ٣٢٩. والترمذي في التفسير (٣١٤٦) وقال: حسن صحيح. والنسائي في التفسير (٣٢٠) . والنسائي في المجتبى (٢/ ١٧٨) . وأخرجه أحمد في مسنده (١/ ٢٣، ٢١٥) والطبراني في الكبير (١٢/ ٥٥) . وابن جرير في تفسيره (١٥/ ١٢٣) والبيهقي في السنن (٢/ ١٨٤) . وزاد السيوطي نسبته في الدر (٤/ ٢٠٦) لسعيد بن منصور وابن أبي حاتم وابن حبان وابن مردويه.