أشرف النبي صلى اللَّه عليه وسلم عَلَى حَمْزَةَ فَرَآهُ صَرِيعًا، فَلَمْ يَرَ شَيْئًا كَانَ أَوْجَعَ لِقَلْبِهِ مِنْهُ، وَقَالَ: واللَّه لأقتلن بك سَبْعِينَ مِنْهُمْ. فَنَزَلَتْ: وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ فقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم: بل نصبر يا رب.
(٥٧٢) في إسناده ثلاثة علل: منقطع: الحكم لم يسمع من مقسم إلا خمسة أحاديث وعدها يحيى القطان وهذا ليس فيها [تهذيب التهذيب ٢/ ٣٧٣] الحماني متهم بسرقة الحديث [تقريب ٢/ ٣٥٢] . قيس بن الربيع: صدق تغير لما كبر، أدخل عليه ابنه ما ليس من حديثه فحدث به. وعزاه في الدر (٤/ ١٣٥) لابن المنذر والطبراني وابن مردويه والبيهقي في الدلائل. (٥٧٣) يتفق مع ما سبق.