بَعَثَ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم طَلَائِعَ، فغنم النبي صلى اللَّه عليه وسلم غَنِيمَةً، وَقَسَّمَهَا بَيْنَ النَّاسِ، وَلَمْ يُقَسِّمْ لِلطَّلَائِعِ شَيْئًا، فَلَمَّا قَدِمَتِ الطَّلَائِعُ قَالُوا: قَسَّمَ الْفَيْءَ وَلَمْ يُقَسِّمْ لَنَا، فَنَزَلَتْ وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ.)
(٢٥٧١ م) الضحاك لم يسمع ابن عباس. (٢٥٨) مرسل. (٢٥٨١ م) الكلبي متهم بالكذب. (٢٥٩) بدون إسناد. [.....] (٢٦٠) ذكره ابن كثير في تفسير هذه الآية وعزاه لابن أبي حاتم. وذكره السيوطي في لباب النقول (ص ٦٥) وعزاه لابن أبي حاتم.