كُسِرَتْ رَبَاعِيَّةُ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم يَوْمَ أُحُدٍ وَدُمِيَ وَجْهُهُ، فَجَعَلَ الدَّمُ يَسِيلُ عَلَى وَجْهِهِ وَيَقُولُ: كَيْفَ يُفْلِحُ قَوْمٌ خَضَّبُوا وَجْهَ نَبِيِّهِمْ بِالدَّمِ وَهُوَ يَدْعُوهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ؟
(٢٤١) في إسناده انقطاع: ابن عون من الطبقة العاشرة لم يسمع من المسور بن مخرمة. وعزاه السيوطي في لباب النقول (ص ٦١) لابن أبي حاتم وأبو يعلى. (٢٤٢) صحيح: أخرجه الترمذي (٣٠٠٢، ٣٠٠٣) وقال: حسن صحيح. وأخرجه ابن جرير (٤/ ٥٧) ، وذكره السيوطي في لباب النقول (ص ٦٢) وعزاه لأحمد ومسلم. وزاد نسبته في الدر (٢/ ٧٠) لابن أبي شيبة والبخاري وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم والنحاس في ناسخه والبيهقي في الدلائل.