رحمه، وأمر بالمعروف، ونهى عن المنكر» (١). وفي رواية:«خير النّاس أتقاهم للرب، وأوصلهم للرّحم، وآمرهم بالمعروف، وأنهاهم عن المنكر»(٢). وقال «النّاس معادن؛ فخيارهم في الجاهليّة خيارهم في الإسلام إذا فقهوا»(٣).
وقال:«خير النّاس من طال عمره وحسن عمله، وشرّ النّاس من طال عمره وساء عمله»(٤). وقال:«خيركم من يرجى خيره ويؤمن شرّه، وشرّكم من لا يرجى خيره ولا يؤمن شرّه»(٥). وقال:«ألا أخبركم بخياركم؟»، قالوا:
بلى، قال:«الّذين إذا رءوا ذكر الله، ألا أنبئكم بشراركم؟» قالوا: بلى، قال:«المشّاءون بالنّميمة، المفرّقون بين الأحبّة، الباغون للبرآء العنت»(٦).
وقال:«شرّ النّاس منزلة عند الله من تركه النّاس اتّقاء فحشه»(٧). وقال:
«إنّ من شرّ النّاس منزلة عند الله يوم القيامة عبدا أذهب آخرته بدنيا غيره»(٨).
(١) أخرجه: أحمد (٤٣١، ٦/ ٦٨). بإسناد ضعيف. (٢) أخرجه: أحمد (٦/ ٤٣٢)، والطبراني (٢٤/ ٢٥٧) (٦٥٧). (٣) أخرجه: البخاري (٤/ ١٨٢) (٣٣٨٣) (٣٣٥٣)، ومسلم (٧/ ١٨٠) (٢٥٢٦) (٢٦٣٨). (٤) أخرجه: أحمد (٥٠، ٤٩، ٤٨، ٤٧، ٤٤، ٤٣، ٥/ ٤٠)، والطيالسي (٨٦٤)، والطحاوي في «شرح مشكل الآثار» (٥٢٠٨)، وصححه الألباني في «الصحيحة» (١٨٣٦)، و «تخريج المشكاة» (٥٢٨٥). (٥) أخرجه: أحمد (٣٧٨، ٢/ ٣٦٨)، والترمذي (٢٢٦٤)، وأبو يعلى (٣٩١٠). وقال الهيثمي في «مجمع الزوائد» (٨/ ١٨٣): «رواه أحمد بإسنادين رجال أحدهما رجال الصحيح»، وصححه الألباني في «تخريج المشكاة» (٩٤٩٣). (٦) أخرجه: أحمد (٤/ ٢٢٧)، والبزار (٣٦٢٦ - كشف)، والطبراني (٢٤/ ١٦٧) (٤٢٣)، وأبو نعيم في «الحلية» (١/ ٦)، والحديث له شواهد كثيرة قد يحسّن من أجلها. (٧) أخرجه: البخاري (٣٨، ٨/ ٢١) (٦٠٥٤ - ٦١٣١)، ومسلم (٨/ ٢١) (٢٥٩١). (٨) أخرجه: ابن ماجه (٣٩٦٦)، وأبو نعيم في «الحلية» (٦/ ٥٦)، وإسناده ضعيف، وراجع «الضعيفة» (١٩١٥).