الواو
الواو العاملة.
حَرْفٌ يَكُونُ عَامِلًا وَغَيْرَ عَامِلٍ
فَالْعَامِلُ قِسْمَانِ: جَارٌّ وَنَاصِبٌ.
فَالْجَارُّ وَاوُ الْقَسَمِ نَحْوُ: {وَاللَّهِ ربنا ما كنا مشركين}
واو رُبَّ عَلَى قَوْلٍ كُوفِيٍّ وَالصَّحِيحُ أَنَّ الْجَرَّ بِـ "رُبَّ" الْمَحْذُوفَةِ لَا بِالْوَاوِ.
وَالنَّاصِبُ ثِنْتَانِ: وَاوُ مَعَ فَتَنْصِبُ الْمَفْعُولَ مَعَهُ عِنْدَ قَوْمٍ وَالصَّحِيحُ أَنَّهُ مَنْصُوبٌ بِمَا قَبْلَ الْوَاوِ مِنْ فِعْلٍ أَوْ شِبْهِهِ بِوَاسِطَةِ الْوَاوِ.
وَالْوَاوُ الَّتِي يَنْتَصِبُ الْمُضَارِعُ بَعْدَهَا فِي مَوْضِعَيْنِ فِي الْأَجْوِبَةِ الثَّمَانِيَةِ وَأَنْ يُعْطَفَ بِهَا الْفِعْلُ عَلَى الْمَصْدَرِ عَلَى قَوْلٍ كُوفِيٍّ.
وَالصَّحِيحُ أَنَّ الْوَاوَ فِيهِ عَاطِفَةٌ وَالْفِعْلُ مَنْصُوبٌ بِأَنْ مُضْمَرَةٍ.
وَلَهَا قِسْمٌ آخَرُ عِنْدَ الْكُوفِيِّينَ تُسَمَّى وَاوَ الصَّرْفِ وَمَعْنَاهَا أَنَّ الْفِعْلَ كَانَ يَقْتَضِي إِعْرَابًا فَصَرَفَتْهُ الْوَاوُ عنه إلى النصب كقوله تعالى: {قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدماء} على قراءة النصب.
الواو غير العاملة
وَأَمَّا غَيْرُ الْعَامِلَةِ فَلَهَا مَعَانٍ:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.