١ يشير المصنف إلى ما أخرجه البخاري في "صحيحه" "كتاب الأذان، باب فضل السجود، ٢/ ٢٩٢- ٢٩٣/ رقم ٨٠٦، وكتاب الرقاق، باب الصراط جسر جهنم، ١١/ ٤٤٤- ٤٤٥/ رقم ٦٥٧٣، وكتاب التوحيد، باب قول الله تعالى: {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ، إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ} ، ١٣/ ٤١٩- ٤٢٠/ ٧٤٣٧"، ومسلم في "صحيحه" "كتاب الإيمان، باب معرفة طريق الرؤية، ١/ ١٦٣- ١٦٦/ رقم ١٨٢" عن أبي هريرة ضمن حديث مرفوع طويل جدا، فيه: ".... فيعرفونهم في النار، يعرفونهم بأثر السجود، تأكل النار من ابن آدم إلا أثر السجود حرم الله على النار أن تأكل أثر السجود". وفي لفظ البخاري: "فكل ابن آدم تأكله النار، إلا أثر السجود". ٢ في هذا يحتاج لدليل! "استدراك١".