١ الأوجه الثلاثة السابقة ترجع إلى عدم إبطال الأدلة القولية بالاحتمالات، وهذا الوجه كالترقي عليها، وكأنه يقول: بل إذا اعتبرت الاحتمالات المجردة عن الأدلة؛ بطلت العلوم الأخرى المرتبة على العادات، أي: الأسباب والمسببات العادية المبثوثة في الكون؛ فالتجربيات والمشاهدات تلحقها الاحتمالات، فإذا اعتبرت ضاعت العلوم اليقينية، أي: فقبول الاحتمالات مطلقًا يفسد سائر العلوم عقلية ونقلية؛ فهو باطل. "د". ٢ انظر منه: "ص٢٦ وما بعد". ٣ كذا في "ط":، وفي غيره: "منه". ٤ في "ط": "فما ظنك". ٥ مضى تخريجه "١/ ٢٥٦". ٦ في "م": "وقالوا فيه على"، والصواب حذف "على". وفي "ط": "عن الغيب". ٧ أي: بقوله في الحديث المشهور: "فأولئك الذين سمى الله؛ فاحذروهم". "د". قلت: مضى تخريجه "ص١٤٣".