٣٣٠، ٢١/ ٣٢٦-٣٢٩، ٥٤٧، ٣٤/ ١٢٢"، - ويبن أن الصواب أنه ليس من باب القياس-، و"المسودة" "٣٨٧ "، و"مختصر الطوفي" "١٤٦"، و"شرح الكوكب المنير" "٤/ ٢٠٣"، و"روضة الناظر" "٢٧٧"، و"المستصفى" "٢/ ٢٣١"، و"شفاء الغليل" "٤١٢"، و"الإحكام" "٣/ ٤٣٦" للآمدي، و"نهاية السول" "٣/ ٧٤"، و"الإبهاج" "٣/ ٥٦"، و"المحلى على جمع الجوامع" "٢/ ٢٩٢"، و"تيسير التحرير" "٤/ ٤٢"، والمحصول" "٢/ ٢/ ٣١٥"، والتلويح على التوضيح "٢/ ٥٨٠"، ومفتاح الوصول" "١٤٧"، و" المحصول" "٢/ ٣١٥"، و"التلويح على التوضيح" "٢/ ٥٨٠"، و"مفتاح الوصول" "١٤٧"، و"نشر البنود" "٢/ ٢٠٤"، و"إرشاد الفحول" "٢٢١"، و"مباحث العلة في القياس" "٥٠٧" وما بعدها". ١ حديث الأعرابي مضي تخريجه في الهامش السابق، ولفظه -كما عند أحمد في الموطن الثاني: عن أني هريرة؛ أن أعرابيًا جاء يلطم وجهه، وينتف شعره، ويقول: ما أراني إلا قد هلكت، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: "وما أهلكك؟ ". قال: أصبت أهلي في رمضان. قال: "أتستطيع أن تعتق رقبة؟ ". قال: لا. قال: "أتستطيع أن تصوم شهرين متتابعين؟ ". قال: لا. قال: "أتستطيع أن تطعم ستين مسكنًا؟ ". قال: لا. وذكر الحاجة، قال: فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم بزنبيل -وهو المكتل فيه خمسة عشر صاعًا- أحسبه تمرًا، قال النبي صلى الله عليه وسلم: "أين الرجل؟ ". قال: "أطعم هذا". قال: يا رسول الله! ما بين لابتيها أحد أحوج منا أهل بيت. قال: فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى بدت أنيابه، قال: "أطعم أهلك". ٢ قسموه باعتبار طرق الحذف إلى أربعة أنواع: أ- ما بين إلغاء بعض الاوصاف بثبوت الحكم بالباقي في محل آخر؛ فيلزم استقلال المستبقي وعدم جزئيه المغلى. ب- وبكونه مما علم إلغاؤه مطلقًا في أحكام الشارع، كالاختلاف بالطول والقصر والسواد والبياض؛ فلا يعلل بها حكم أصلًا. ج- أو علم إلغاؤه في هذا الحكم المبحوث عنهه؛ كالذكورة والأنوثة في أحكام العتق. =