١ تعلق القائلون بحجية قول أبي بكر وعمر دون غيرهم بأدلة كثيرة، منها ما أخرجه مسلم في "صحيحه" "كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب قضاء الصلاة الفائتة واستحباب تعجيل قضائها، ١/ ٤٧٢-٤٧٣/ رقم ٦٨١" عن أبي قتادة، وذكر حديثًا طويلًا فيه قصة، وفيه من المرفوع: "فإن يطيعوا أبا بكر وعمر يرشدوا". وبما أخرجه الترمذي في "جامعه" "٤/ ٣١٠"، وابن ماجه في "السنن" "١/ ٣٧/ رقم ٩٧"، والحميدي في "المسند" "رقم ٤٤٩", وابن أبي شيبة في "المصنف" "١٢/ ١١", وأحمد في "المسند" "٥/ ٣٨٢، ٣٨٥، ٤٠٢" و"فضائل الصحابة" "رقم ٤٧٨"، والطحاوي في "المشكل" "٢/ ٨٣، ٨٤"، والحاكم في "المستدرك" "٣/ ٧٥"، وابن سعد في "الطبقات الكبرى" "٢/ ٣٣٤"، والفسوي في "المعرفة والتاريخ" "١/ ٤٨٠"، والخلال في "السنة" "رقم ٣٣٦"، والبزار في "المسند" "٧/ ٢٤٨-٢٥١/ رقم ٢٨٢٧، ٢٨٢٨, ٢٨٢٩"، والقطيعي في "جزء الألف دينار" "رقم ١٦٢"، وابن أبي عاصم في "السنة" "٢/ ٥٤٥-٥٤٦/ رقم ١١٤٨، ١١٤٩"، وأبو نعيم في "الحلية" "٩/ ١٠٩"، وابن عبد البر في "الجامع" "٢/ ٢٢٣، ٢٢٤"، والخطيب في "الفقيه والمتفقه" "١/ ١٧٧" و"التاريخ" "١٢/ ٢٠" عن حذيفة مرفوعًا: "اقتدوا باللذين من بعدي: أبو بكر وعمر"، وإسناده صحيح. واحتج هؤلاء بأثر لابن عباس، انظره في "إعلام الموقعين" "٤/ ١٤٣"، أما القائلون بحجية قول الخلفاء الأربعة؛ فقد استدلوا بحديث العرباض: "عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين من بعدي"، وقد مضى تخريجه "ص١٣٣" وهو صحيح، وانظر توجيه الحديث على قول هؤلاء في "كشف الأسرار" "٣/ ٢٢١"، و"منهاج الأصول" "٤/ ٤١٠, مع شرحه نهاية السول" و"جمع الجوامع" "٢/ ٢٩٧ مع حاشية العطار"، و"إعلام الموقعين" "٤/ ١٣٩-١٤٠".