١ في "ط": "لا تتغير". ٢ كذا في "ط"، وفي غيره: "غير مأخذ". ٣ أخرج الواحدي في "أسباب النزول" "ص١٤" من طريق عبد الغني بن سعيد الثقفي عن موسى بن عبد الرحمن، عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس في قوله: {إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا} [البقرة: ٢٦] ، قال: وذلك أن الله ذكر آلهة المشركين، فقال: {وَإِنْ يَسْلُبْهُمُ الذُّبَابُ شَيْئًا} [الحج: ٧٣] ، وذكر كيد الآلهة، فجعله كبيت العنكبوت، فقالوا: أرأيتم حيث ذكر الله الذباب والعنكبوت فيما أنزل من القرآن على محمد، أي شيء يصنع بهذا؟ فأنزل الله: {إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا ... } . وإسناده ضعيف جدًّا، فيه عبد الغني، وهو واهٍ جدًّا، وذكر المشركين لا يلائم كون الآية مدنية، قاله السيوطي في "لباب النقول" "ص١٦". وأخرج عبد الرزاق "١/ ٤١"، وابن جرير "١/ ١٧٧"، وابن أبي حاتم "١/ ٩٣/ رقم ٢٧٤"، كلهم في "التفسير" عن معمر عن قتادة، قال: لما ذكر الله العنكبوت والذباب، قال المشركون: ما بال العنكبوت والذباب يذكران!! فأنزل الله الآية، وحكاه الواحدي في "أسباب النزول" "ص١٤" نحوه عن الحسن وقتادة بلا إسناد بلفظ: "قالت اليهود". وأخرجه ابن أبي حاتم "برقم ٢٧٣"، وابن جرير "١/ ١٧٧" عن السدي بلفظ: "قال المنافقون"، وهو أنسب. وانظر: "٤/ ٢١٢".