١ الضمير راجع إلى الجملة المفهومة من السياق. "ف". وفي "ط": "وجزئياتها". قلت: انظر "مجموع فتاوى ابن تيمية" "١٩/ ٢٩٥-٣٠٥". ٢ أخرج الطحاوي في "المشكل" "١/ ٢٠"، والحاكم في "المستدرك" "٤/ ٢٤٤"، والبيهقي في "الكبرى" "٨/ ٣٣٠" عن ابن عمر؛ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قام بعد أن رجم الأسلمي؛ فقال: "اجتنبوا هذه القاذورة التي نهى الله عنها، فمن ألم؛ فليستتر بستر الله تعالى، وليتب إلى الله؛ فإنه من يبد لنا صفحته يقم عليه كتاب الله". قال الحاكم: "صحيح على شرط الشيخين"، ووافقه الذهبي، وقال شيخنا الألباني في "الصحيحة" "رقم ٦٦٣": "وهو كما قالا"، وعزاه أيضًا إلى أبي عبد الله القطان في "حديثه" "٥٦/ ١"، والعقيلي في "الضعفاء" "٢٠٣"، وأبي القاسم الحنائي في "المنتقى من حديث الجصاص وأبي بكر الحنائي" "١٦٠/ ٢"، وابن سمعون في "الأمالي" "٢/ ١٨٣/ ٢". قلت: إسناده حسن من أجل أسد بن موسى، صدوق، وباقي إسناد المتقدمين على =