وَأَنَّ "مَنْ سَنَّ سُنَّةً حَسَنَةً أَوْ سَيِّئَةً، كَانَ له أجرها أو عليه وزرها" ٣.
١ سيأتي لذلك في الأدلة مبحث واسع شاف، وقوله: "الأمور المعارضة"، أي: العشرة المشهورة التي منها الإضمار والحقيقة والمجاز..... إلخ، والكلام يحتاج إلى دقة في وزنه وتطبيقه، وسيأتي في محله. "د". ٢ أخرجه البخاري في "صحيحه" "كتاب الجنائز، باب قول النبي صلى الله عليه وسلم يعذب الميت ببعض بكاء أهله عليه، ٣/ ١٥٢/ رقم ١٢٩٠"، ومسلم في "صحيحه" "كتاب الجنائز، باب الميت يعذب ببكاء أهله عليه، ٢/ ٦٣٨/ رقم ٩٢٧"، والنسائي في "المجتبى" "كتاب الجنائز باب النياحة على الميت، ٤/ ١٦-١٧"، والترمذي في "الجامع" "أبواب الجنائز، باب ما جاء في كراهية البكاء على الميت/ رقم ١٠٠٢"، وابن ماجه في "السنن" "كتاب الجنائز، باب ما جاء في الميت يعذب بما نيح عليه / رقم ١٥٩٣" عن عمر موقوفا. وانظر في معنى الحديث وتوجيهه: "مجموع فتاوى ابن تيمية" "٢٤/ ٣٦٩-٣٧٨"، و"عمدة القاري" "٤/ ٧٩"، و"تهذيب السنن" "٤/ ٢٩٠-٢٩٣" لابن القيم، و"مجموعة الرسائل المنيرية" "٢/ ٢٠٩". ٣ أخرجه مسلم في "الصحيح" "كتاب الزكاة، باب الحث على الصدقة ولو بشق تمرة أو كلمة طيبة، ٢/ ٧٠٤-٧٠٥/ رقم ١٠١٧" من حديث جرير رضي الله عنه، ومضى "١/ ٢٢٢". قلت: وفي "خ" كان الحديث: "كان عليه وزرها وله أجرها".