٦ - أن هذه السورة قد اشتملت على الأمر بالتوحيد والنهي عن الشرك، وبينت حالة الخلق، وأن كل أحد منهم لا يستحق من العبادة مثقال ذرة؛ لأن الرسول محمدًا -صلى الله عليه وسلم- إذا كان لا يملك لأحد نفعًا ولا ضرًّا -بل ولا يملك لنفسه- علم أن الخلق كلهم كذلك؛ فمن الخطأ والظلم اتخاذ مَنْ هذا وصفه إلهًا آخر.
٧ - أن علوم الغيوب قد انفرد الله بعلمها؛ فلا يعلمها أحد من الخلق، إلا من ارتضاه الله واختصه بعلم شيء منها. [٤/ ١٨٩٦ - ١٨٩٧].