فيرد عليه: بأنه لا دلالة في الآية على أن المراد بالأخوة هي الأخوة في الدين فيحتمل أن تكون الأخوة من جهة النسب.٥
قال ابن التركماني٦: المراد بقوله تعالى: {فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ}
١ الحشر: ٤٠. ٢ تبيين الحقائق ٦/١٠٤، والمبسوط ٢٦/١٣٤. ٣ الحاوي الكبير ص ٩٣. ٤ البقرة: ١٧٨. ٥ أحكام القرآن للجصاص ١/١٤١. ٦ هو علاء الدين علي بن عثمان بن إبراهيم بن مصطفى المارديني الحنفي أبو الحسن، من علماء الحديث واللغة، ولد سنة ٦٨٣ وتوفي سنة ٧٤٥ وقيل ٧٥٠ له مؤلفات كثير منها: المنتخب في علوم الحديث، والجوهر النقي. انظر ترجمته في: الفوائد البهية ص ١٢٣، والأعلام ٤/٣١١.