ثُمَّ أَخَذَ في سَرْدِ أحاديثهم حَدِيثاً حديثاً، مع تخريجها والكلام عليها.
وهكذا نجده - رحمه الله - يتوسع في إيراد طرق الحديث في مناسبات عديدة، ويكون ذلك منه رحمه الله:
- إما لمحاولة استقصاء أحاديث الباب، واستيعاب المرويات في الموضوع الذي هو بصدد بحثه؛ كما فعل ذلك كثيراً في (تهذيب السنن) ١.
- وإما تأييداً ونصرةً لما يختاره في مسألة مُخْتَلَفٍ فيها، كما هو الحال في المثالين الأخيرين من الأمثلة التي سُقْتَهَا قبل قليل.
- أو لغير ذلك من الأغراض.
خامساً: قد يعزو الحديث إلى أحد الأئمة المشهورين دون تصريح باسم كتابه. فيقول مثلا:"قال الطبراني: حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي ... "٢. ويقول:"قال ابن شاهين: حدثنا عبد الله بن سليمان ابن الأشعث ... "٣. ويقول:"قال عبد الرحمن بن أبي حاتم ... "٤. ويقول:"قال أبو نعيم: حَدَّثَنَا محمد بن معمر ... "٥.