- قوله:"وأظنه من وضع زنادقة اليهود الذين غَرَضُهم السخرية من أتباع الرسل"١.
- وقوله:"والعجب ممن يخفى عليه كذبُ هذا الحديث وبطلانه، كيف يرويه ويذكره في تفسيره أصدق الكلام، حتى قال الثعلبي ... "٢.
٣- أحاديث فضائل السور، فقد تطابق كثير من كلامه عنها في الكتابين فمن ذلك:
- قوله:"والذي صحَّ في فضائل القرآن من السور: حديث فضل الفاتحة، وسورة البقرة، وآل عمران، وسورة الإخلاص، والمعوذتين"٣.
وبالجملة، فالتشابه كبير بين الكتابين: في المادة، وفي الأسلوب وطريقة العرض، يتضح ذلك بأدنى مقارنة بينهما، الأمر الذي يؤكد - بدون شك - صحة نسبة هذه الرسالة لابن القَيِّم.
سادساً: ما جاء في مطلع الرسالة من التصريح بذكر ابن القَيِّم، ونسبة هذه الفوائد إليه، فإن ذلك إذا ضُمَّتْ إليه الأدلة السابقة: أكدت صدقه وثبوته.
تلك بعض الأدلة التي ظهرت لي، مما يُسْتأنس به في تأكيد صحة نسبة هذه الرسالة لابن القَيِّم رحمه الله.
١ رسالة الموضوعات: (ق٩/ب) ، وقارن مع (المنار المنيف) : (ص ٧٨) . ٢ رسالة الموضوعات: (ق٩/ب) ، وقارن مع (المنار المنيف) : (ص٧٧) . ٣ رسالة الموضوعات: (ق١٢/أ) ، وقارن مع (المنار المنيف) : (ص ١١٣) .