قال ابن القَيِّم:"... التي هي أصح من صحيح الحاكم"١.
٣- (المعرفة والتاريخ) ليعقوب بن سفيان الفسوي (ت٢٧٧هـ) .
قال ابن القَيِّم:"وهو كتاب جليل، غزير العلم، جمُّ الفوائد"٢.
٤- (تفسير البغوي) للحسن بن مسعود البغوي (ت٥١٦هـ) .
قال ابن القَيِّم:"... الذي هو شَجَىً٣ في حُلُوق الْجَهْمِيَّة والْمُعَطِّلَة"٤. وقال أيضاً:"... الذي اجتمعت الأمة على تلقِّي تفسيره بالقبول، وقراءته على رؤوس الأشهاد من غير نكير"٥.
٥- (غريب الحديث) لأبي عبيد القاسم بن سلاَّم (ت٢٢٤هـ) .
قال ابن القَيِّم:"الذي هو لمن بعده من كتب الغريب إمام"٦.
٦- (السنة) : وهو (شرح أصول اعتقاد أهل السنة) . لأبي القاسم اللالكائي.
١ الصواعق المرسلة: (٢/٦٢٦) ، وإغاثة اللهفان: (١/٢٨٧) . ٢ إعلام الموقعين: (٣/٨٣) . ٣ الشَّجَا: ما اعترض في حَلْق الإنسان والدابة من عظم أو عود أو غيرهما، وقد شَجِيَ، يَشْجَى، شجاً. (لسان العرب ص: ٢٢٠٣) . ٤ إجتماع الجيوش الإسلامية: (ص١٢٢) . ٥ المصدر السابق: (ص١٦٥) . ٦ أحكام أهل الذمة: (٢/٥٢٤) .