والبيهقي في (سننه) ١، وَعَلَّقَهُ الترمذي في (جامعه) ٢، كلهم من طريق: ضمرة بن ربيعة٣، عن سفيان الثوري، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعاً بمثل حديث سمرة. ووقع عند ابن الجارود، والبيهقي:"فهو عتيق ".
وقد ضَعَّفَ الأئمة هذا الحديث - عن ابن عمر رضي الله عنهما - وأنكروه: فأنكره الإمام أحمد وردَّه ردّاً شديداً، وقال:"لو قال رجلٌ: إن هذا كذبٌ، لما كان مخطئاً"٤. وذُكِرَ له مرة، فقال:"ليس من ذا شيء، وَهِمَ ضمرة"٥. وقال الترمذي:"ولم يُتابع ضمرة على هذا الحديث، وهو حديث خطأ عند أهل الحديث"٦. وقال النسائي:"لا نعلم أن أحداً روى هذا الحديث عن سفيان غير ضمرة، وهو حديث منكر"٧. ونقل البيهقي عن الطبراني - وقد رواه من طريقه - قوله:"لم يرو هذا الحديث عن سفيان إلا ضمرة"٨. وقال البيهقي: "وهم فيه