أولاً: ضعف إسناده: فإنَّ "محمدَ بن الزبير الحَنْظَلِيّ" ضَعَّفَهُ غيرُ واحدٍ من العلماء، حتى قال البخاريُّ:"منكر الحديث"، وقال أبو حاتم:"في حديثه إنكار"٣. وقال الحافظ ابن حجر:"متروك"٤.
وكذلك أبوه الزبير: لم يرو عنه إلا ابنه محمد، وذكره أبو العرب
(٧/٢٧ – ٢٨) . ٢ سنن البيهقي: (١٠/٧٠) . ٣ تنظر أقوال العلماء فيه في (تهذيب التهذيب) : (٩/١٦٧) . ٤ التقريب: (ص ٤٧٨) .