هذا هو القرآن الكريم، الذي يحاول كاتب هذا المنشور التنصيري أن يستشهد به.. يعلن أن المسيح: كلمة اله.. أي خلقه.. نفخ فيه من روحه.. كما نفخ في آدم من روحه.. وأنه - المسيح- عبد الله ورسوله، كالخالين من الرسل.. وأن الذين ألهوه، وقالوا بالتثليث قد كفروا بالوحدانية.. وسقطوا في مستنقع الإشراك بالله الواحد الأحد.
وأما تفويض القرآن الكريم للمسيح - عليه السلام - معجزات الخلق.