الجنة لغة: البستان الكثير الأشجار، وشرعًا: الدار التي أعدها الله في الآخرة للمتقين.
والنار لغة: معروفة، وشرعًا: الدار التي أعدها الله في الآخرة للكافرين.
وهما مخلوقتان الآن لقوله تعالى في الجنة:
{أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِين}[آل عمران: ١٣٣] .
وفي النار:
{أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِين}[البقرة: ٢٤] .
والإعداد: التهيئة ولقوله صلى الله عليه وسلم حين صلى صلاة الكسوف: "إني رأيت الجنة فتناولت منها عنقودًا، ولو أخذته لأكلتم منه ما بقيت الدنيا، ورأيت النار فلم أر كاليوم منظرًا قط أفظع منها". متفق عليه١١٦.
١١٦ البخاري: كتاب الكسوف: باب صلاة الكسوف جماعة "١٠٥٢". مسلم: كتاب الكسوف: باب ما عرض على النبي -صلى الله عليه وسلم- في صلاة الكسوف من أمر الجنة والنار "٩٠٧" "١٧" من حديث عبد الله بن عباس رضي الله عنهما.