[٦٢] ولنبينا محمد -صلى الله عليه وسلم- حوض في القيامة، ماؤه أشد بياضًا من اللبن، وأحلى من العسل، وأباريقه عدد نجوم السماء، ومن شرب منه شربة لم يظمأ بعدها أبدًا.
..... الشرح....
الحوض:
الحوض لغة: الجمع يقال حاض الماء يحوضه إذا جمعه، ويطلق على مجتمع الماء.
وشرعًا: حوض الماء النازل من الكوثر في عرصات القيامة للنبي صلى الله عليه وسلم.
ودل عليه السنة المتواترة وأجمع عليه أهل السنة.
قال النبي صلى الله عليه وسلم:"إني فرطكم على الحوض" متفق عليه٩٩.
٩٩ البخاري: كتاب الرقاق: باب في الحوض "٦٥٨٣"، "٦٥٨٤". ومسلم: كتاب الفضائل: باب إثبات حوض نبينا -صلى الله عليه وسلم- "٢٢٩٠" "٢٦"، "٢٢٩١" "٢٦" من حديث سهل بن سعد وأبي سعيد الخدري رضي الله عنهما.