وقال النبي صلى الله عليه وسلم:"يقول الله يوم القيامة: يا آدم قم فابعث بعث النار من ذريتك" إلى أن قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أبشروا فإن منكم واحدًا ومن يأجوج ومأجوج ألفًا" أخرجاه في الصحيحين٧٠.
وخروجهم الذي يكون من أشراط الساعة لم يأتِ بعد ولكن بوادره وجدت في عهد النبي -صلى الله عليه وسلم- فقد ثبت في الصحيحين أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال:"فُتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه وحلق بأصبعه الإبهام والتي تليها" ٧١.
وقد ثبت خروجهم في الكتاب والسنة.
٧٠ البخاري: كتاب الرقاق: باب قوله عز وجل {إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيم} [الحج: ١] . "٦٥٣٠". ومسلم: كتاب الإيمان: باب قوله: يقول الله لآدم أخرج بعث النار ... "٢٢٢" "٣٧٩" من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، ولفظه عندهما: "يقول: أخرج بعث النار ... " وفي لفظ للبخاري "٦٥٢٩": "أخرج بعث جهنهم من ذريتك" وهذا اللفظ قريب من اللفظ الذي ذكره الشيخ صالح العثيمين. ٧١ البخاري: كتاب الفتن: باب يأجوج ومأجوج "٧١٣٥" ومسلم: كتاب الفتن: باب اقتراب الفتن وفتح ردم يأجوج ومأجوج "٢٨٨٠" "٢". من حديث زينب بنت جحش رضي الله عنها.