الأشراط جمع شرط وهو لغةً: العلامة، والساعة لغةً: الوقت أو الحاضر منه، والمراد بها هنا القيامة، فأشراط الساعة شرعًا العلامات الدالة على قرب يوم القيامة قال الله تعالى:
١- خروج الدجال، وهو لغة: صيغة مبالغة من الدجل وهو الكذب والتمويه وشرعًا: رجل مموه يخرج في آخر الزمان يدعي الربوبية. وخروجه ثابت بالسنة والإجماع، قال النبي صلى الله عليه وسلم:"قولوا اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم وأعوذ بك من عذاب القبر وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات" رواه مسلم٦٣. وكان النبي -صلى الله عليه وسلم- يتعوذ منه في الصلاة متفق عليه٦٤. وأجمع المسلمون على خروجه.
وقصته: "أنه يخرج من طريق بين الشام والعراق فيدعو الناس إلى عبادته فأكثر من يتبعه اليهود والنساء والأعراب. ويتبعه سبعون ألفًا من يهود أصفهان فيسير
٦٣ مسلم: كتاب المساجد ومواضع الصلاة: باب ما يستعاذ منه في الصلاة "٥٩٠" "١٣٤" من حديث ابن عباس رضي الله عنهما. ٦٤ البخاري: كتاب الأذان: باء الدعاء قبل السلام "٨٣٢" ومسلم: كتاب المساجد ومواضع الصلاة: باب ما يُسْتعاذ منه في الصلاة "٥٨٩" "١٢٩" من حديث عائشة رضي الله عنها. وفي الباب عن أبي هريرة: عند مسلم "٥٨٨" "١٣٠".