ولقد بلغ الأمر أن من دخل دور الرافضة فهو آمن، وكذلك تخلّص "ابن أبي الحديد" صاحب "شرح نهج البلاغة" من مقتلة المغول لكونه في دار ابن العلقمي، ثم حضر عند الخواجة نصير الدين الطوسي ففوّض إليه خزائن الكتب ببغداد مع غيره ... ٣.
*وابن أبي الحديد هذا وصفه ابن كثير بالغلو في التشيع وذكر علاقته بابن العلقمي فقال:"كان حظيا عند الوزير ابن العلقمي لما بينهما من المناسبة والمقارنة والمشابهة في التشيع والأدب والفضيلة"٤.
١ الأنوار الساطعة: ص١٦٥. ٢ المصدر نفسه ص٣٠. ٣ أغابزرك الطهراني: الأنوار الساطعة ص٨٨. ٤ البداية والنهاية ١٣/١٩٠.