"إن الله يرفع بهذا الكتاب أقواما ويضع به آخرين١" وما أحوج الناس إلى الاعتبار بهذا.
ويقول علي ـ رضي الله عنه ـ:" ... وإن العالم العامل بغير علمه كالجاهل الحائر الذي لا يستفيق من جهلة، بل الحجة عليه أعظم، والحسرة له ألزم وهو عند الله ألوم"٢.
ويقول حذيفة بن اليمان ـ رضي الله عنه ـ:"يا معشر القراء استقيموا فقد سبقتم سبقا بعيدا، وإن أخذتم يمينا وشمالا لقد ضللتم ضلالا بعيدا"٣.
١ رواه مسلم في صلاة المسافرين، باب فضل من يقوم بالقرآن ويعلمه ١/٥٥٩ عن عمر ـ رضي الله عنه. ٢ نهج البلاغة ص ١٦٤، ط: بيروت١٩٨٢م. ٣ صحيح البخاري٦/٢٦٥٦، كتاب الاعتصام، باب الاقتداء بسنن رسول الله صلى الله عليه وسلم.