كان ابن عباس رضى الله عنه يكتب ويسأل غيره ممن حضر رسول الله صلى الله عليه وسلم ويقول: ما صنع النبي صلى الله عليه وسلم؟ ومع ابن عباس من يكتب ما يقول (١) .
وكان يقرأ كتبه على الناس، ولكنه ابتلي في بصره، فطلب من الناس أن يقرؤوا عليه كتبه (٢) .
قال موسى بن عقبة: وضع عندنا كريب مولى ابن عباس حمل بعير من كتب ابن عباس (٣) .
٩- عبد الله بن عمر رضي الله عنهما:
كان تلاميذه يكتبون عنه كسعيد بن جبير، وعبد العزيز بن مروان وعبد الملك بن مروان، ونافع مولاه (٤) .
١٠- عائشة رضي الله عنها:
سبق أنها أخبرت عن أحاديث مكتوبة في قائم سيف رسول الله صلى الله عليه وسلم (٥) .
ونقل هشام بن عروة عن أبيه أنه قال: قالت لي عائشة - رضي الله عنها - يا بني، إنه يبلغني أنك تكتب عني الحديث، ثم تعود فتكتبه، فقلت لها: أسمعه منك على شيء، ثم أعود فأسمعه على غيره، فقالت: هل تسمع
(١) الإصابة: (٢/٣٣٢) . (٢) الكفاية ص ٢٦٣ – سير أعلام النبلاء ٣/٢٣٨ – العلل للترمذي ٢/٢٣٨. (٣) طبقات ابن سعد (٥/٢١٦) . (٤) انظر دراسات في الحديث النبوي ومصادره ص ١٢٠ – ١٢١. (٥) انظر ص: (٢٠) من هذا البحث.