٤٢١ حَدَّثَنَا أَبُو أنس مالك بن سليمان، حدثنا بقية, عن مُبَشِّرِ٢ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ, عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ, فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ:{كَمَا بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ فَرِيقاً هَدَى وَفَرِيقاً حَقَّ عَلَيْهِمُ الضَّلالَةُ} ٣، وكذلك خلقهم حين خلقهم, فجعلهم مؤمنًا
١ في الأصل: "ما أصابني منها, إلا أنه إِلَّا وَهُوَ مَكْتُوبٌ عَلَيَّ, وَآدَمُ فِي طِينَتِهِ, يعني إنه الاس"، والمثبت من: سنن ابن ماجه. ٤٢٠- إسناده جيد، وقول الذهبي في: الكاشف أولى من قول ابن حجر في: التقريب في منزلة يونس بن سيف، فهو ثقة, لا مقبول. وسبق نحوه عن ابن عباس: ٦٥، فانظره هناك, والتعليق عليه. ٤٢١- إسناده ضعيف، وأخرجه الآجري من طريق المصنف: صـ ١٩٤, وروى ابن جرير: ١٤٤٧٨, واللالكائي: ٩٦١ نحوه عن ابن عباس بإسناد ضعيف أيضًا، ولابن كثير رحمه الله بحث ممتع حول معنى الآية، فانظره لزامًا. ٢ في الأصل: ميسرة، والتصويب من: الشريعة. ٣ سورة الأعراف: الآيتان: ٢٩، ٣٠.