- «تفقه على أبي الحسن الكرخي ببغداد، وعلى أبي القاسم الصفار ببلخ»(٢).
- «وقد دخل بغداد سنة خمس وعشرين وثلاث مئة ودرس على الكرخي، ثم خرج إلى الأهواز، ثم عاد إلى بغداد، ثم خرج إلى نيسابور … ثم عاد إلى بغداد، ثم خرج إلى نيسابور … ثم عاد إلى بغداد سنة أربع وأربعين وثلاث مئة»(٣).
-قال الصغاني في العباب:«وقد سمعت من الأحاديث المسلسلة بمكة والهند واليمن وبغداد وما نيف على أربعمائة حديث، ولم يبلغني أن أحدا اجتمع له هذا القدر من المسلسلات والحمد لله … »(٤).
ولم يغفل الشيخ علي القاري ذكر مسموعات المترجم من الكتب والأجزاء والمسانيد والسنن، فيذكرها كلما سنحت له الفرصة، أو اطلع على مسموعات المترجم في طباق السماعات، فيقول:
- «سمع من والده «أخلاق حملة القرآن» للآجري، ومن الشيخ شهاب الدين السهروردي ومن أبي المجد الكرابيسي «رياضة المتعلمين» و «عمل اليوم والليلة» لابن السني» (٥).
- «ومن مسموعاته كتاب «الجامع الصحيح» للبخاري، و «صحيح مسلم» وكتاب «الوجيز» للواحدي» (٦).